قطب مصطفى سانو
368
معجم مصطلحات أصول الفقه ( عربى - إنكليزى )
الكلمة : اللفظة الواحدة . Word , utterance اللفظ الدالّ على لفظ مفرد ، دالّ على معنى مفرد . الكليّ : نسبة إلى لفظ " كلّ " . Comprehensive , aggregate , inclusive المفهوم الذهني الذي لا يمنع تصوره من وقوع الاشتراك فيه ، وإن كان لا يصدق في الواقع إلا على فرد واحد فقط ، أو لا يوجد منه في الواقع أيّ فرد . وتدل على الكليّ النكرات ، وما كان من المعارف في قوة النكرة ؛ كالأسماء المعرّفة ب " الجنسيّة " . هو الذي لا يمنع تصوّر معناه من متعدد ، سواء أوجد في الوجود متعددا ؛ كالإنسان ، أو واحدا كالشمس ، أم لم يوجد في الوجود . ويسمي النحاة الكليّ نكرة ، كما يسمون الجزئيّ معرفة . ( ر : جزئي ) . على أنّ الفرق بين الكليّ والكلّ يتمثل في أنّ الكليّ مفهوم ينطبق على أفراد ، وكلّ فرد من هذه الأفراد ، هو جزئيّ لهذا الكليّ ، وكلّ جزئيّ يطلق عليه اسم الكليّ . مثاله : لفظ زيد ، فإنّه جزئيّ ، ويطلق عليه اسم " إنسان " الذي هو كليّ له ، وخالد وقطب ومحمد وسائر الأفراد ، فإنّ هذه الأفراد كلّها جزئيّات للكليّ " الإنسان " . وأما الكلّ ، فمفهوم يشتمل على أجزاء لا على جزئيّات ، وهذه الأجزاء - مجتمعة في هيئتها التركيبيّة - يطلق عليها اسم الكلّ ، ولا يصح إطلاق اسم الكلّ على جزء من أجزائها وحده . مثاله لفظ بيت ، فإنّه كلّ باعتبار اشتمال مفهومه على أجزاء له ، وهي : الجدران ، والسقف ، والباب ، والنافذة ، وغير ذلك من الأجزاء ، التي يتكون منها البيت . فاسم البيت لا يطلق على جزء من هذه الأجزاء كالجدران وحدها ، أو السقف وحده ، أو الباب وحده ، أي لا يقال للجدران : إنّها بيت ، ولا يقال للسقف أيضا إنّه بيت . وإنّما يطلق لفظ بيت على شيء ؛ إذا اجتمعت فيه تلك الأجزاء المذكورة ( جدران ، سقف ، باب ، نافذة ) ، في هيئتها التركيبيّة الخاصّة .